إذا كنت من أبناء الجيل الذي نشأ مع لعبة Blue Blur الشهيرة من Sega، فبالتأكيد ستحب Sonic Runners Adventure، ذلك لأنها تكريم لذكرى لعبة المنصات ذات السرعة العاصفة والتي كانت نقطة انطلاق السلسلة.
عندما بدأ استوديو Gameloft في خاركيف، أوكرانيا، تطوير اللعبة قبل عام ونصف، وضع الفريق هدفين في الاعتبار.
أولًا، السرعة: كان على سونيك والأصدقاء أن ينطلقوا كالبرق عبر المواقع الملونة التي تمثل المراحل المختلفة. وثانيًا، أن تكون التجربة في متناول جميع اللاعبين بغض النظر عن مدى معرفتهم بسلسلة اللعبة.
وكانت النتيجة إصدار لعبة تخلت عن المنظور الخلفي المتبع في العديد من ألعاب القنفذ الحديثة، واستبدلت به التمرير الجانبي ثنائي الأبعاد القديم مع التركيز على السرعة.
يمكنك التحكم في تسع شخصيات، منها سونيك وتيلز وشادو وتشارمي وفيكتور وأوميغا وناكلز. بعض هذه الشخصيات سريع بشكل لا يصدق، وبعضها الآخر يطير، وأكثرها ذو قوى خارقة. كما أنه غالبًا ما يتم تصميم المستويات نفسها بطريقة تجعل استخدام شخصية معينة دون غيرها يُمكّنك من جمع الحلقات التي لا تستطيع الوصول إليها بشخصية أخرى.
يقول رئيس فريق التصميم، فلاد غليانينكو: "لكل فرد في الفريق شخصيته المفضلة".
"أنا أحب فيكتور لأنه ضخم للغاية، وتبدو رسمته مثيرة للإعجاب عندما ينطلق بأقصى سرعة، حتى ليمكنك أن تشعر بقوته. كما أن أحد مطورينا يعشق سونيك نفسه بشدة، ويقول إن سرعته هي ما ألهمه ليصبح مطور ألعاب في المقام الأول".
بينما تركض الشخصيات سريعًا بشكل تلقائي، عليك أن تنقر للقفز بين المنصات، وجمع الحلقات، والمرور من الحلقات المتداخلة والملفات الأفعوانية، والقفز من المدافع، وغير ذلك الكثير. وتتضمن المستويات عمقًا لا بأس به، حيث تتميز كل مرحلة بمسارات متعددة يمكن استكشافها بشخصيات مختلفة.

ستتعرف على بعض المواقع من ألعاب سونيك السابقة، بما في ذلك التل الأخضر وأطلال الصحراء وجبل الحمم البركانية ودير السماء، وكل ذلك مع الموسيقى التصويرية المألوفة التي تعرفها وتحبها.
ستجد ضالتك في Runners إذا كنت تشعر بالحنين لإصدارات سونيك الأقدم، فهي لعبة ممتازة تحتوي على جميع المظاهر التي عشقناها في سونيك، حتى الدكتور إغمان نفسه.